أرشيف

Posts Tagged ‘Arabic’

جلسة قهوة مع الله

لربما ييأس المرء من إيجاد وقت فارغ على أجندة الله لكي يجلس معه ويتحدث أو حتى يأخذ أوتوجراف على القرآن. ولكن، وبعد عناء شديد استطاع أحدهم مقابل الله وذلك لقربه الشديد من “أهل العلم” وتنصبه مركزاً قيادياً في الجماعات الإرهابية الإسلامية. وخلال نوم هذا الشخص- والذي سوف أسميه أحمد بغرض سلاسة السرد- جاءه قرص كرويٌ طائر بستمائة نافذة على الجزئيين الأعلى والأسفل من القرص. وصعد أحمد المركبة مبتهجاً وفي حالة من عدم التصديق، أهو في علم أم في حلم!.

البراق

وما أن صعد القرص إلى الأعلى ، باعتبار أن الأرض هي الأسفل، غادر الجميع المجموعة الشمسية على عجل. و بدأ أحمد باستجماع تركيزة و نظر حولة ليجد أشخاص يلبسون زياً أبيض؛ وسألهم أحمد من أنتم. عم الصمت أرجاء قمرة الركاب وبعدها رد أحدهم وقال نحن “ننقل فقط”، ولكن لا تخف فأنت سوف تذهب إلى رئيس رئيس رئيس رئيس و ظلو يقولون “رئيس” حتى ندم أحمد سؤالهم، وبعد أن وصل الشخص إلى العدد خمسائة ألف صمت.

وسألهم أحمد ولكن هذه المرة طلب جواباً مختصراً.

أحمد: أين نحن الآن ؟

الشخص: في منتصف مجرة درب التبانة.

وما أن وصلو إلى آخر مجرة درب التبانة وجدوا ما يشبه الشريط الحدودي. قال لهم الملك (العسكري)  من هذا الانسان ، فردوا وقالو هذا أحمد. فقال لهم الملك  يا مرحباً الله ينتظرك. وظلوا يتخطون النقاط الحدودية في جميع المجرات حتى وصلوا إلى الله.

اسبرسوا كون بانا

الله: أحضروا كأس قهوة أسبرسوا كون بانا لضيفنا أحمد.

أحمد: يالله أنت بعيد بعيد بعيد!.

الله: أقسم بنفسي أعرف ذلك جيداً.

أحمد: بس ليش؟ ليش كل البعد؟ ما تحبنا؟

الله: أنا بصراحة أريد راحة البال والبشر مزعجين جداً. أنا غلطت مرة وقلت لواحد جاء زارني أنه يقدر يصلي لي مرة وحدة بالكثير في حياته. و راح رجع للأرض و أمر الناس بالصلاة طول الحياة و سبب مشاكل لا حل لها.

أحمد: دقيقة بس لو تفضلت. أنت ما يهمك لو أحد يصلي بس لو أراد أحد أن يكون متعبداً فصلاة “واحدة” في العمر تكفي؟

الله: ايه.

لم يصدق أحمد ما سمعه، ولكن الله نفسه قال له هذا الكلام. ظل أحمد صامتاً والابتسامة الساخرة تعم أوجه الأشخاص ذوي الزي الأبيض.

الله

أحمد: طيب يالله أنا برجع و بحاول أقنع الناس بأن يأخذوا الدين بشكل أخف، وسوف أتقابل معك في الجنة بعد ما أموت.

الله: الجنة؟ مين قال أن فيه جنة؟ إذا مات الإنسان خلاص مات. أنا خلقتكم بهذه الخاصية. لا تزال أكاذيب الشخص الذي زارني حية في كوكب الأرض- قهقرة الله هزت المجرات القريبة منه.

أحمد: يعني ما فيه جنة؟ يعني أنت تقول أن علاقتي السرية مع مؤذن المسجد ما فيها مشاكل وأقدر أكمل في العلن.

الله: كمل في العلن ولا في السر ، كلكم بتموتوا! بس انتبه في أي بلد أنت تعيش، في خاصية التخلف العقلي لا يمكن تصحيحها في بعض البشر و في مناطق معينة.

شرب أحمد قهوته على عجل وودع الله وأثنى عليه ثناءً كبيراً. ولا يزال أحمد في حيرة، ولكنه تأكد من إيمانة وقرر بأن يكمل علاقته السرية مع مؤذن المسجد وبأن يكمل حياته الزوجية مع زوجته (ابنة عمة) وأبناءه الأربعة، وبأن يقوم بجلب المال من خلال تدريس المناهج الوهابية والدعوة الوهابية لرب الرمال.

الدعاة

وهكذا رجع أحمد إلى الأرض والابتسامة في وجهه. وظل يمارس كل الكبائر في دينة ولكن وفي ذات الوقت يدرس ويدعو لهذا الدين.

و أضيف في قائمة الدعاة إلى دين رب الرمال شخص يدعى أحمد.

 

ملحد أرض الرمال

Advertisements

طاعة الله و براجماتية الأنبياء

أكتوبر 22, 2012 أضف تعليق

مع اقتراب موعد ذكرى محاولة ابراهيم نحر ابنه اسماعيل كالشاة، فإنه تراودني تساؤولات عن ما كان سيفعل ابراهيم باسماعيل بعد قتله. هل كان سيشويه و يأكله امتثالاً للحلم الذي جعله يرمي بإبنه على الأرض و يعد العدة لقتله. و لكن القصة هذه تبين ضعف تركيب القصص – نعم أعني تركيب – بحيث أنه لا يمكن لعاقل تصديقها. فالدليل عند إبراهيم ، مثل باقي الأدلة الدينية، هو رؤيته للحلم الذي لم يره أحد غيره،  فالدليل لم يعد دليلاً و أصبح أضوحكة مثل باقي القصص و الأدلة الدينية. فالناظر إلى قصة السيد إبراهيم سيعلم بأنه شخص مضرب نفسيا مثل بقية الشخصيات الدينية، أو أن فعله كان خرافة و اسطورة مثل الطير الأبابيل.

كل هذا السرد يؤدي بنا إلى سؤال واحد:

هل طاعة الله أم براجماتية – البراجماتية تعني بأن الغاية  تبرر الوسيلة- الأنبياء هي ما أدى إلى القصص الخرافية الدينية؟

الأنبياء كما يتم وصفهم لا يكتفون بصفة النبوة، بل هم أشخاص يريدون التحكم بالبشر، فالنبوة تجعل  لهم متبعين وبعدد قليل جداً،و لكن هم يريدون معجزات تجعل جميع  الناس ترضخ لهم. إذا، الأنبياء كان لهم هدف صريح و التحكم بالناس و جلب أكبر عدد من المتبعين، و طريقة جلب المتبعين من الأدلة الاعجازية المكذوبة و المغلوطة كانت الطريقة لفعل ذلك. و لكم في قصة محمد مثال عندما عرضت عليه قريش الحكم و لكنه رفض لأنه أراد حكم العرب. و القصص الخرافية في الأديان الإبراهيمية التي تري العالم بأن كاتبها شخص صاحب أهواء اجرامية و يريد التحكم بالعالم – و إن كان العالم صغير بالنسبة  له و الذي هو جزء من الشرق الأوسط الحالي.

إذاً أعزائي، رب الرمال الموقر وجد لغاية في نفس يعقوب و يوسف و موسي و بقية الرهط المتعارف عليهم بالأنبياء بغرض التحكم بالعالم. و مع كل المحاولات الجادة في تنفيذ ذلك بالدليل الموثق و المكتوب في كتب الأديان أمامنا، إلا أن الانسان المتحضر كسر خرافة رب الرمال و أنبياءه المعاتيه إلى الأبد. مع هذا الاستنتاج الجميل، أدعو القراء المسلمين الذين لا يجدون سوى الشتم لمحتوى هذه المدونة العلمي فإنني أذكرهم بأن مواضيع هذه المدونة مترابطة و سلسة أكثر من كتاب محمد و أحاديث الاستاذ البخاري. و لا أجد في نفسي غضاضة بأن أكون أول الكافرين.

ولو سمحتم: لا تقتلوا خرفان كثير هالعيد، جربوا شوية دجاج و ديك رومي مثل “الثانكسجيفينج” عند الأمريكان….  كثرة أكل لحم الخرفان يؤدي إلى الإدمان على وضع نساء منقبات على الحجر في الطريق السريع، و في بعض الحالات يؤدي إلى القيام بعملية تجميل لأنف بحجم البطاطا.

ملحد أرض الرمال

مستقبل الدول العربية

يجب أن نعرف أن ما حدث و يحدث في الدول العربية ليس مخطط مؤامرة  أو تلاعب من المخابرات الغربية في النتائج. بهذا لا أقصد تدخل حلف النايتو و أميركيا في ليبيا و سوريا و غيرها، و لكن أقصد نتائج إعطاء هذه الشعوب حرية الرأي و الاختيار و اتخاذ القرار. و ذلك لأن هذه الشعوب تأخذ من الدين ترياقاً لها، و تسأل أي جاهل يخرج على شاشة التلفزيون عن كيفية فعل أي شيء و يطلبون منه إرشادات لإرضاءً لرب الرمال. هذه الشعوب إن أعطيت الديموقراطية فإنها ستختار الثيوقراطية الدكتاتورية الدينية.

في ليلة الأمس و بدون أي مقدمات كنت أشاهد برنامج القاهرة اليوم، و الذي يعرض على قناة اليوم في شبكة أوربت، و كانت آخر فقرة تحتوي على  مقابلة مع النائب في مجلس الشعب محمد أبو حامد عن الدين و السياسة. و يجب على القارئ هنا معرفة أن أبو حامد حفظ كتاب محمد و تعلم الدين بحذافيره و هو اليوم ليبرالي.  و إذا بأبو حامد هذا يذهب يمنة و يسرة ليفسر الأسباب خلف وجود أغلبية دينية في البرلمان حتى عقب على الحرية في الإسلام ، و التي كنت قد كتبت عنها سابقاً. فما كان إلا أن طار النوم عن عيناي و أبيت إلا أن أكتب عن الخرافات التي حاول أبو حامد نشرها؛ و على الرغم من ليبراليه إلا أنني لن أترك خانة الإجابة فارغة.

زعم أبو حامد بأن الأمانة التي ذكرها رب الرمال و أبت كل “الخليقة”،إن صح التعبير، رفضت الأمانة و التي تعني أصلاً الحرية. و أتى الإنسان المعاصر لكي يأخذ بالأمانة أو الحرية و إن كنت أعلم أنهما ليستا مترادفتين. الوقوف على هذا الكلام مطلوب و ذلك لأنه قال بأننا مخيرين في الأعمال و حتى في العبادات، و هذا الذي جعلني أقول ما فائدة و مغزى حروب محمد و أتباعة و من تلاهم و ما هي أهدافها. أترك الجواب لكم. و لكن ما أردت إيصاله للقارئ هو أن الشعوب الإسلامية في هذا الزمان لا زالت تصدق بأن الأرض و الجبال ، و هما جزء  من بعضهما، قد سؤلا و فكرا و جاوبا بعدم قبول الحرية أو الأمانة. هل فكر مسلم في هذا الهراء يوماً، أو حتى علم ما هي آلية تنفيذ الجبال لهذه المهمه ناهيك عن آلية تفكير الجبال و أخيراً بالجواب بـ “لا”  لصعوبة هذه المهمة. كل شيء يتحدث و يفكر و يعقل و ينفذ مثل الإنسان في دين محمد؛ هل هذا افتراء مني أو من محمد؟ من يأتي لي بعقل الجبل أو مكان منطقه أو حتى مكان تفكيره. الكرة الأرضية في الإسلام و الأديان الإبراهيمية عموماً هي مثل مسلسل كرتوني بشخصيات دموية قاتلة ديكتاتورية، و أنا لا أزايد في هذا أبداً.

هذا الدين أمره غريب جداً. الشجر يتكلم و النمل يتكلم و السماء تفكر و الهدهد يتكلم ، و حتى أعضاء جسم الإنسان سوف تتكلم و “تفتن” على صاحبها لمصلحة رب الرمال.  الإسلام عدو الحرية و قاتلها و هو يدعي بأنه حامي حماها. فكيف للشعوب العربية بأن تحلم بمستقبل حر و هم يتجرعون كميات مميته من مضادات الحرية.

ملحد أرض الرمال

God of the Kingdom of Sand

When you go out on the streets in the Kingdom of Sand you cannot explain the level of chaos and unpredictability in a country that used to be mostly barren land less than a century ago. The Kings of this Kingdom had been given every opportunity and all the resources available to them to build and plan this sand-land in any way they wanted, but humorously it may sound; their only concern was the God of the Sand.

Yes, the God of the Sand is the God of the Ibrahamic religions who is full of inferiority complexes of bronze age men. He is capable of taking your life in a second, and all the pains and misfortunes are his well and destiny. You have to accept it, you have to be patient as he is only examining your faith and you have to concur. Also, you have to send him prayers full of appreciation for all that he has done and will inevitably do.

This is the logic that the spokesmen of the God of the Sand try to charge your imagination with in every opportunity they get. They are marketing that this “God” will punish an entire society for the mistakes of very few people. There you have it, this anorexic logic that fails to explain the causes of wars, famine, epidemics and disasters. However, all of these causes have many variables which put this depressing reality together. Lets take the weakness of the labour market and the deteriorating educational and cultural levels of the society of the Kingdom of Sand – lets call them sand-people from now on.

Educational curriculum and the premature infiltration of the brain

The educational curriculum in the Kingdom of Sand cannot be described other than fascist brainwashing and destroying the innocence of impressionable children. There is no place for any other school of thought or religion, everyone must speak behind one man :Shiet infidel …. Christian infidel …. Jew infidle .… Sufi infidel …. Hindu infidel …. etc.

 

This exclusion of plurality of thought and beliefs has underpinned the idea that woman are valued below men, and it starts from this curriculum.

Goals of this educational system:

1- Establishing the belief that God of the Sand is the dictator of dictators, the ultimate commander, and of course the obedience of the dictator below (King of the sand-people) is an obedience of the dictator above (God of the Sand).

2- Reverence for Mohammed by praying on him whenever his name is mentioned (everybody stand up please).

3- Raising the banner of the religion, Jihad, is the most supreme deed and preaching is a duty on every follower.

4- Prayers and invocations are the tools of which necessities are brought.

5- Assassinating innovation as it “Bida” which is forbidden.

6- Constant remorse from committed sins.

7- Psychological torture from the horrors of the red hell (may God of the Sand keeps away from it).

8- Any action that is different than the prescribed action is considered an imitation of the infidels and the west.

9- Moving people from worshiping other things into basically worshiping Mohammed.

Then, how could the sand-people become educated innovators and inventors ?

The answer is very simple:

You cannot be inventive after all the rape of the minds of children and teenagers, and nothing other than chaos will happen.

However, you cannot achieve these goals with just words or even by physical punishment alone, but the carrot and the stick should go hand-in-hand with it. The stick is the rules and regulations of the religion that separates people into families and singles, permissible and forbidden and believer and non-believer. The carrot is basically a white cheque that can be credited in the seventh heaven central bank and with it you are permitted to enter an infinitely long cocktail party with the God of Sand.

Tribal values and its funding

The Kings of the Kingdom of Sand have succeeded in keeping tribal values and feeding it, which makes this Kingdom unique than the rest of the world. Tribes is what they owe for staying in power and their journey started as nomads coming from the east of the Arabian peninsula. Apparently, there is no mention of any women of the ruling family in all the history books that I have read, not even a short mention on the side of any story.

The death of women politically and in the involvement in the daily life has originated from the widespread of Wahhabi teachings, which made woman a forbidden intruder in our “conservative” societies. This had stopped the evolution of society till the discovery of oil and then the flood of money, tribal values and Wahhabism have created a nuclear mix that produces lethal radiations on the Sand-people and neighboring societies is well. Obviously, the participation of woman in the workforce and decision making side-by-side with man will only increase development and decrease poverty and illiteracy.

This is madame Marie Curie winner of two Nobel prizes in science, one in physics and one in chemistry, comes to show the believers that woman’s brain is equal if not better than man’s brain.

How would a religion that tells a woman to lock herself at home will help someone who is like madame Marie and help the scientific development of humanity?

Sand religion is the poison

I hear sand-people continuously say that the main reason behind corruption, chaos and mistrust is the spreading of sins and weakness of religion. This is insane to say the least, what they are doing is trying to cure a disease by high dosages of the same virus that created it in the first place. The previous presentation, abstract it may be, shows the chronic disease the sand-people suffer.

There you have it, the mythical God of Sand is the main reason for chaos and corruption and the sand-people have been pre-programmed to blame others, using the educational brainwashing system, rather than blaming the commands of the God of Sand. Sand-people’s religion, with its commands and rules, have made them bring cheap illiterate labourers that have increased the level of disarray even further. The cultural and educational level of these labourers will not improve as people go to down to their levels instead of bringing them up.

SLA

Three elephants the size of a mouse

What can be asserted without proof can be dismissed without proof

The unknown and the unseen are ways of controlling your mind by religious advocates.  Anything that is described as unknown or unseen, such as angels or demons, will not be tested or answered.

Do you know that I have a new religion that believes in the existence of three elephants the size of a mouse, which are created from  black-hole and orbit around our galaxy. They are not a black-hole as it is only the element of creation, so please don’t ask about the creation as it is an unseen part of this religion. Also, we do not know anything about the three elephants apart from the fact that gravity is forbidden for them and it causes the anger of their creator; who is the source and creator of the black-hole from nothing. Unfortunately, you cannot test these elephants in any scientific laboratory as you have not seen them and nobody apart for me claims their existence.

This is my assistant prophet, so join the new religion and have both your eyes and bank account pleased.

SLA