أرشيف

Posts Tagged ‘رمضان’

المسلمون – حالات من انفصام الشخصية

يوليو 24, 2013 أضف تعليق
شهر رمضان

مباركة خاصة لرب الرمال بمناسبة حلول منتصف رمضان

 

في البداية أود بأن أهنىء رب الرمال بمنتصف شهر رمضان – هابي نصف رمضان انفيرسيري. وبما أن رب الرمال جعل أهم شهر عنده في سنة قمرية تتغير الفصول التي يأتي بها هذا الشهر، وكلنا يعلم أن رب الرمال الموقر ملىء بالحكم والمعرفة التي لا نفهمها نحن المتعلمون من البشر، فنحن نشعل له الألعاب النارية ابتهاجاً بقرب انتهاء شهره الثقيل على البشرية هذا.

المسلمون يظهرون أعراض غريبة عندما تتحدث معهم عن أي موضوع بشكل منطقي؛ فالمنطق عندهم متعدد الشخصيات ومتلون بألوان تفوق أعدادها تلك التي في شاشات ريتنا -في منتجات شركة آبل- وتتغير تقريباً  بالتزامن مع فصول السنة القمرية. فعلى سبيل المثال موقف المسلمين من الإخوان المسلمين، هم متباينون حول دعمهم في مصر ويدعمون إرهابهم في سوريا بكل ما أوتو من قوة ومال. وفي ذات الوقت تجدهم يطردونهم ويسجنونهم  ويمنعونهم من ممارسة العمل السياسي أو العادي في دول الرمال الخليجية. وتجد اسرائيل تدعمهم في سوريا بنفس دعم حماس لهم ولكن إسرائيل تريد إبادة حماس وحماس تريد إبادة إسرائيل بعد إبادة محور مقاومة إسرائيل في المنطقة أولاً. وتجد الإخوان ومصر ودول الرمال الخليجية تدعم القاعدة ولكن يمنعون القاعدة من العمل في أراضيهم بل ويحاربونهم. ومن منكم لا يتذكر ما حدث لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب فلا يتكلم في السياسة. هذا الموقف يزداد عتهاً وغباءً عندما تضيف إلى المشهد استضافة دمشق لحماس عندما كانت منبوذة في العالم، ورد حماس الجميل بالغدر والخيانة من أجل أشياء تبين غدرهم وحقارتهم.

الإخوان المنفصمون

الإخوان المنفصمون

وبعد كل هذا التخبط والغوغائية تجد المسلمين يدعمون أصحاب اللحى والكذب والتفاهه. فهل هو انفصام في الشخصية أم أعمال شيطانية لم يتجرأ ابليس نفسه بالاقدام عليها نظراً لمبادئه التي تمنعه من فعل ذلك؟ يسأل مراقبون.

ملحد أرض الرمال

قدر أحمق الخطى سحقت هامتي خطاه

يوليو 31, 2012 أضف تعليق

قدرٌ  أحمق الخطى أتى علينا برمضان لسنة أخرى من حياتنا. و في هذا الحر الشديد و بين جموع الصائمين أرى الإفطار  فريضة على كل ملحد و ملحدة.  و لقد بدأت تدوينتي البسيطة هذه بمنكر لا يستطيع أي مسلم إلا فقع عنيه مما قرأ- إنه سب القدر و القدر هو رب الرمال الموقر. هذا الشهر القذر في مضمونه ، ما هو إلا طريقة للتأكد من و لتأكيد الطاعة العمياء لصلعم. و لكن رب الرمال يحب المفاجأت، فلا يستطيع أن يقوم بحساب رمضان في زمن صلعم إلا بالغيوم و السماء الصحوة و التي تعبر عن طريقة تتبع الأهلة الفاشلة. ألم تعلم بأن رب الرمال أغبى من أن يأتي بتاريخ دقيق و بمعادلات دقيقة لوضع تقويم يدوم ما بقيت الدنيا، أو هكذا أظن.

هذا الإله المتقن القادر على كل شيء و الكامل في كل شيء لم يأتي بشيء كامل ، بل على النقيض من ذلك تماماً فلقد أتى بأنظمة برونزية لكي تكون الدين الكامل للبشرية. فكيف لك بنظام تتبع الأهلة في بلد في إحدى أطراف الكرة الأرضية – على فكرة الكرة الأرضية أرضية فعلا – التى تنعم بالليل لنصف السنة و النهار لنصف السنة الآخر. أين هذا الإله من معرفة الكون الذي صنعة. إذا استطعت أن تغلب “حلول”  رب الرمال الموقر فاعلم بأنك أذكى منه و بالتالي فأنت أذكى من رجال العصر البرونزي.  بهذا المنطق تستطيع معرفة خرافة الصيام و شهر رمضان و بالتالي فإن ليلة القدر ليست مقرونة بوقت محسوب فهي تتنقل بين شهور السنة القمرية كما تمر السحب في السماء. ليلة القدر تبين بأن رب الرمال الموقر ليس له قدر و دينه غبي جداً.

فلتنعمو بافطار ممتع و لذيذ ….. بالصحة و العافية

ملحد أرض الرمال