نظرية المؤامرة

ديسمبر 14, 2012 أضف تعليق

تكثر في الآونة الأخيرة ادعاءات المسلمين بأن الليبراليين و العلمانين يكيدون لحكم الإسلاميين الجدد المؤامرة؛ و هي مؤامرة مع الغرب الكافر الذي يفعل الأهاويل بالمسلمين و يقوم بالمنكرات جهاراً نهاراً من غير خوف من رب الرمال. ولكنهم لا يذكرون أبداً بأن المؤامرة الفعلية الواضحة وضوح الشمس من قبل الإرهابيين في ليبيا و سورية مع بلاد الكفر و الفجور، و لا يذكرون مؤامرة و غدر الخرفان المسلمين مع الغرب بصفقات رخيصة-دراهم معدودة. و لكنكم أعزتي لا تفهمون، فالإسلاميون حلال عليهم الغدر و الكذب والتآمر، فهم في نهاية المطاف كلاب النيتو و أميركا المخلصين. وأما عن كل من يقاتل هؤلاء الخونة، فأصفهم بأشرف مواطني البلدان العربية .

نظرية المؤامرة الإسلامية هي حيلة العاجزة و حجة البليد كما يحلو للخرفان المسلمين وصف أعدائهم. فهم يرسلون برقيات تهانئ لإسرائيل و يأتي “مستر كارتر” ليقابل الشاطر. هؤلاء الخونة وقانتهم الخنزيرة هم من تآمر على أراضينا العربية و باعوها لغرض ارضاء أسيادهم. و لولا انتشار التخلف و الجهل  بين العرب و المسلمين عامة بسبب دين الإسلام، لما ضعنا و تهنا. لو كان لنا شعب مثقف واع و راق لما استطاع جهلة القوم و أذلته بالتآمر في وضح النهار و لما استطاعوا ملئ حافلاتهم بالخرفان للحشد متى أرادو.

الخنازير المسلمون

و كرسالة أخيرة لكل من يريد أن يترك قطيع التخلف هذا ، إليكم هذه المقوله:

يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال

ملحد أرض الرمال

Advertisements

الملحدون

أكتوبر 30, 2012 أضف تعليق

و أنا جالس أستمتع بإجازة العيد الوثني للمسلمين – عيد الأضحى- رأيت كثيراً من كتابات المسلمين و ردود أفعالهم على الملحدين ، و كثيرٌ منهم ما هم بعارفين. الردود تتراوح من المرتفع الجوي المعهود بمقولة “أنت أصلك قرد” إلى الجو المعتدل بقول “يعني الكون جاء هكذا صدفة” و أخيراً بالمنخفض الجوي “أنت مريض نفسي و شكل واحد متدين اغتصبك”. ويجب أن لا ننسى تكرار “والعياذ بالله” بعد ذكر لفظ الملحد و الدعاء و الابتهال بأنواع الأمراض و أليس الصغيرة في بلاد العجائب. الرد العقلاني الوحيد الذي مررت به كان نكتة على أن الكائن الغير مرئي لا يمكن الأخذ بكلامة على محمل الجد بأن الأكسجين غير مرئي فالملحدين لا يؤمنون بوجود الأكسجين.

و لكنني واصلت البحث عن تعريف المسلمين تحديداً بالملحدين، فسرني ما رأيت و أضحكني كثيراً. وددت بأن أشرحه قبل تنصيصه و لكن أريدكم أن تضحكوا معي؛ و للعلم فإنني أخذته منقولا من منتدى بعدما قلت كتابات المواقع العربية الإسلامية المعترف بها كموقع زغاليليو و العباقرة الآخرين.

الإلحاد نوعان:
إلحاد أكبر وإلحاد أصغر

فالإلحاد الاكبر :
الذي هو الميل عن الإسلام كله إلحاد أكبر مخرج عن الملة كإلحاد الشيوعيين والمشركين ومن ضاههم

والإلحاد الأصغر :
لا يخرج من الملة كالإلحاد في بعض الأعمال كقوله تعالى (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم) أي بمعصية صغرى والكبرى أشد وأعظم

و أكثر ما أضحكني هي الرغبة الجامحة لمشايخ المسلمين بتقسيم جميع الأشياء  والأحكام لأصغر و أكبر و نسوا بأن بين الأسود و الأبيض درجات كثيرة من الرمادي. طبعاً، تعريف الإلحاد الأكبر يبين الغباء المطلق لهؤلاء، فالشيوعيين و المشركين ملحدين إلحاداً كبيراً – عفواً أكبر.  أما عن الإلحاد الأصغر فلا يستطيع أحمد شوقي أو حتى سيبويه شرح الجمله المكتوبه أعلاه- لعلها تكون إعجازاً علمياً يبهر الغرب في المستقبل.

و بعد هذا البحث ذهبت لأجد الفتاوي و أجوبتها لعلي أرى كيف يجاوب العلماء الفطاحل عن بعض أسئلة الإلحاد. و بدون مقدمات إليكم المقطع الكوميدي الثاني:

وأما سؤاله عن الله تعالى وفعله قبل خلق آدم وحواء والسموات والأرض.
فالجواب: أن الله تعالى أخبرنا عن خلق السموات والأرض، وعن خلق آدم، وعن خلق القلم الذي كتبت به مقادير الخلائق، وأخبرنا عن وجود الملائكة والجن قبل خلق آدم، فالواجب الإيمان بذلك، والسكوت والإمساك عن الغيب الذي لم يطلعنا الله عليه مع الإيمان بأن الله تعالى هو الخالق والخلاق العليم، وأن الخلق صفة من صفاته، ثابتة له سبحانه كسائر صفاته، ولا يتوقف ثبوتها على وجود هذه المخلوقات التي نعلمها، بل لم يكن الله تعالى معطلاً عن صفة الخلق، لكنه لم يخبرنا عن مخلوقاته، فنؤمن بما أخبر ونسكت عما عداه.

فنستنتج من ذلك أحبتي بأن السؤال عن الملحدين من الغيبيات التي فرضها علينا الشيوعيون و دارون و ماركس وغيرهم من المشكرين الصهاينة الضآلين -آمين. فهؤلاء الرهط ، المسمون بالملحدين، سبب وجودهم الوحيد هو ليتم جمعهم مع بقية الفرق الضالة لتضخيم عدد المسلمين الذي بلغ مليار ونصف بناءً على آخر التعدادات. ولم أكد أجد استنتاجاً آخر بعد قراءة ردود فتاوى المسلمين غير أن المسمى الآخر للملحدين هو شياطين الإنس و طرق الوقاية منهم هي ملازمة أهل العلم. و لعلي أترككم مع هذه لتفكروا قليلاً، هل طريقة البقاء على الإلحاد هي ملازمة أهل الإلحاد أم العيش في مجتمع مسلم جاهل؟

ملحد أرض الرمال

 

طاعة الله و براجماتية الأنبياء

أكتوبر 22, 2012 أضف تعليق

مع اقتراب موعد ذكرى محاولة ابراهيم نحر ابنه اسماعيل كالشاة، فإنه تراودني تساؤولات عن ما كان سيفعل ابراهيم باسماعيل بعد قتله. هل كان سيشويه و يأكله امتثالاً للحلم الذي جعله يرمي بإبنه على الأرض و يعد العدة لقتله. و لكن القصة هذه تبين ضعف تركيب القصص – نعم أعني تركيب – بحيث أنه لا يمكن لعاقل تصديقها. فالدليل عند إبراهيم ، مثل باقي الأدلة الدينية، هو رؤيته للحلم الذي لم يره أحد غيره،  فالدليل لم يعد دليلاً و أصبح أضوحكة مثل باقي القصص و الأدلة الدينية. فالناظر إلى قصة السيد إبراهيم سيعلم بأنه شخص مضرب نفسيا مثل بقية الشخصيات الدينية، أو أن فعله كان خرافة و اسطورة مثل الطير الأبابيل.

كل هذا السرد يؤدي بنا إلى سؤال واحد:

هل طاعة الله أم براجماتية – البراجماتية تعني بأن الغاية  تبرر الوسيلة- الأنبياء هي ما أدى إلى القصص الخرافية الدينية؟

الأنبياء كما يتم وصفهم لا يكتفون بصفة النبوة، بل هم أشخاص يريدون التحكم بالبشر، فالنبوة تجعل  لهم متبعين وبعدد قليل جداً،و لكن هم يريدون معجزات تجعل جميع  الناس ترضخ لهم. إذا، الأنبياء كان لهم هدف صريح و التحكم بالناس و جلب أكبر عدد من المتبعين، و طريقة جلب المتبعين من الأدلة الاعجازية المكذوبة و المغلوطة كانت الطريقة لفعل ذلك. و لكم في قصة محمد مثال عندما عرضت عليه قريش الحكم و لكنه رفض لأنه أراد حكم العرب. و القصص الخرافية في الأديان الإبراهيمية التي تري العالم بأن كاتبها شخص صاحب أهواء اجرامية و يريد التحكم بالعالم – و إن كان العالم صغير بالنسبة  له و الذي هو جزء من الشرق الأوسط الحالي.

إذاً أعزائي، رب الرمال الموقر وجد لغاية في نفس يعقوب و يوسف و موسي و بقية الرهط المتعارف عليهم بالأنبياء بغرض التحكم بالعالم. و مع كل المحاولات الجادة في تنفيذ ذلك بالدليل الموثق و المكتوب في كتب الأديان أمامنا، إلا أن الانسان المتحضر كسر خرافة رب الرمال و أنبياءه المعاتيه إلى الأبد. مع هذا الاستنتاج الجميل، أدعو القراء المسلمين الذين لا يجدون سوى الشتم لمحتوى هذه المدونة العلمي فإنني أذكرهم بأن مواضيع هذه المدونة مترابطة و سلسة أكثر من كتاب محمد و أحاديث الاستاذ البخاري. و لا أجد في نفسي غضاضة بأن أكون أول الكافرين.

ولو سمحتم: لا تقتلوا خرفان كثير هالعيد، جربوا شوية دجاج و ديك رومي مثل “الثانكسجيفينج” عند الأمريكان….  كثرة أكل لحم الخرفان يؤدي إلى الإدمان على وضع نساء منقبات على الحجر في الطريق السريع، و في بعض الحالات يؤدي إلى القيام بعملية تجميل لأنف بحجم البطاطا.

ملحد أرض الرمال

الإسلام دين السلام و المحبة و الوءام

أكتوبر 5, 2012 2تعليقان

المسلمون في ردودهم عن وهم المعجزات في الإسلام و في عمليات الدعاية الرخيصة يقولون للعالم أسره بأن دينهم هو دين السلام و المحبة و الأشياء اللطيفة جداً. كل هذا رائع لو كان واحد من الألف منه صحيحاً و لكنهم مؤمنون بهذا العته و الهبل إلى أقصى حد. و عندما تذكر حد الردة فإن الجواب يخرج منهم بأنه مهم لابقاء الإسلام على قيد الحياة لكي لا يندثر في مزبلة التاريخ إلى الأبد. فهل هذا دليل إعجازي على بقاء الإسلام، و جوابي هنا بنعم. معجزة بقاء الإسلام حياً هو الإرهاب الذي يقوم به أتباعه على بقية أتباعه.  و المسلمون يمدحون باسم رب الرمال الموقر عندما يؤكدون على هذه الحقيقة المذلة؛ دينهم هراء، و منطقهم مهزوم، و أجوبتهم هذيان سكارى، و علومهم حيض و جماع، و اسمى منتجاتهم الأدبية فتاوى الختان، و استنتاجاتهم استنتاجات مومس تعاني من البطالة.

يا حبايبنا في الإلحاد، لن نقتلكم لأنكم تريدون ترك الإلحاد… لن نجرمكم إن أردتم ضرب جباهكم على الأرض باتجاه القطب الشمالي أو الجنوبي… لن نسرق قلوبكم بحصان طروادة بالادعاء بأن الملحدين الشول – يكتبون باليد اليسار – هم أعدائكم و يجب محاربتهم … لن نقسم محلات الأكل و المجمعات التجارية إلى نساء و رجال … لن نمنع تداول الكحول لأننا ناس كول… و نحن في النهاية ليست لنا أي قداسة و كتبنا هي جميع الكتب حتى تلك التي تدعو لقتلنا لأننا نقرأ لنستوعب و نخطط ، لا من أجل حفلة كوكتيل و جنس في جنة رب الرمال الموقر.

ملحد أرض الرمال

الإعجاز العلمي على الطريقة الزغلولية III

أكتوبر 1, 2012 أضف تعليق

لكي لا يكون هذا المقال ثقيلاً عليكم فإنني سوف أطرح فيه الاعجاز العلمي الصريح و المبين لأسباب وجود رب الرمال الموقر في الكون. المسلمون دائماً يجاوبون أي شخص يسألهم عن من خلق رب الرمال بأنه لا يمكن خلط صفات الصانع بالمصنوع و يرمون بمثل الباب و النجار – لا أقصد زغلول النجار هنا. فالباب لا يأكل الكباب و الحمص مثل النجار فيستنتج المتزغللون بأن صفات الباب تختلف عن صفات النجار و بذلك فإن رب الرمال لا يمكن أن يسأل عن خالقه لأنه كالباب. ما كتب آنفاً بتقارب الكلمات و الصفات و المنطق ما هو إلا وصف لأجوبة المسلمين ” العلمية” التي تذهل الغرب و الشرق و تترك أجهزة و علماء ناسا في حيرة . و لكن المسلمون لا يعلمون المغزى الحقيقي وراء هذا السؤال.

فالمسلمون يقولون بأن رب الرمال الموقر لم يحتاج إلى خالق و وجوده كان من نفسه و ليس له أول ولا شيء قبله. فالسؤال الحقيقي هنا هو إذا كنت قد آمنت بكل هذا فكيف لك بأن تسأل من خلق الكون؟ فالكون ليس له أول و لا شيء قبله. ولكن في هذه المعادلة لا يوجد شيء معقد، فرب الرمال أيضاً ليس له أول و لا شيء قبله. فالسؤال هنا أي الحالتين أقرب رياضياً باستخدام علم الفرضيات. و الجواب بأن فرضية وجود هذا الكون و فيه – ليس بشرط أن يكون خالقاً- كائن بصفات رب الرمال أضعف و أقل بكثير من عدم وجوده.

النظر إلى الصورة أعلاة يبين حجم الأرض إلى الشمس و هي نقطة صغير جداً، وهذا لادخال القليل من التفكير الموضوعي و العلمي إلى عقول المسلمين. و لكن هل تعلمون بأن حجم الإنسان من السماء، مثل ما ترى الأرض من الطائرة، أصغر من أن يُرى كنقطة صغيرة حتى. إذاً، الإنسان نقطة صغيرة جداً في كوكب و هذا الكوكب يعد نقطة صغيرة جدا إلى نجمه (الشمس) ،و هذا الكلام فقط في المجموعة الشمسية ، و المسلمون يريدون منا  التصديق بأن هناك خالق للكون و هو  يهتم بالجنس و الحركات البهلوانية و كيف نغسل أيدينا و بأي يد نأكل و ماذا نقول. حجم الإنسان في الكون يبين كذب الأديان، فكيف بكائنات بهذا الحجم تؤدي إلى تدمير و خراب و عقوبات بسبب فعل الشذوذ مثلاً من قبل قوم لوط.

إذاً، فالإنسان يفكر بأن الكون يدور من حول و هو مركز جاذبيته. فأعمال الإنسان تغير الكون و يجب على المسلمون و المتزغللون بالذات العمل على إرضاء رب الرمال بشتى الطرق. فتقصير الثياب و تطول اللحية سوف يغير من حال هذا الشخص بعد الممات. و سأختم ببيت شعر للمتنبي.

أغاية الدين أن تحفو شواربكم *** يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

ملحد أرض الرمال

اليوم الوطني لمملكة الرمال المهترئة

سبتمبر 23, 2012 2تعليقان

بمناسبة حلول اليوم الوطني  الثاني و الثمانون لمملكة الرمال المهترئة أقدم لكم أحر التهاني و أتقدم لخادم الحرمين علي حسن سلوكه – بشد اللام- التمنيات بعام رمالي مليء بالجهل و التخلف. و أما عن  معنى اسم علي حسن سلوكه – بشد اللام- فقد كان ملك مملكة الرمال الحالي يقرأ كتاباً ، و كما نعلم فهو سيبويه العرب ، و كان نص الكتاب يقول ” نشكره على حسن سلوكه” بضم الحاء، و لكن هيهات بأن يصحح أحد ملك ملوك البترول جهله بالقراءة فهو “ملك الإنسانية” و أفضل من مشى على الأرض.

و أنا جالس أستمتمع بما استطيع الاستمتاع به في هذا اليوم الوطني ، كوب تريبل اسبرسو كونبانا، فكرت مليا في كوني سأجلس يوما من الأيام في مملكة الرمال هذه استذوق كأسا من الويسكي على رصيف حانة في اليوم الوطني. و لكن قبل أن أذهب إلى الأحلام فكرت في كون امرأة سوف تقود سيارتها من أمامي في العيد الوطني و نرتاح من “قلق” السائقين الأجانب. ثم قلت لنفسي لماذا هذه الأحلام المستحيلة ، فالشعب الصومالي مثلاً لن يحلم باليوم الذي ترسل الصومال فيه أول سفينة فضائية إلى المريخ أو زحل. ثم رجعت إلى العقل السليم و فكرت في اليوم الذي سوف تكون عندنا بصات نقل عام و محطات للباصات – بص استوب. ثم قلت يا رجل مالك لا تفكر في المعقول. ثم فكرت في أنه بعد عشر سنوات سوف يقل طول الحاجز ، البارتشن، بين قسم الرجال و النساء 1 ملم بسبب عوامل التعرية الطبيعية و عندها ربما سوف أتمكن من رؤية 1ملم زيادة من العباءات السوداء للكائنات القابعة هناك.

و في هذا اليوم التاريخي أدعو جميع من يفكر بالقدوم إلى مملكة الرمال لأي سبب من الأسباب ، عدا الطقوس الوثنية طبعاً، بالبقاء بعيداًً عن هذا البلد الملعون أهله.

و لتنعموا جميعا بيوم رمالي مهترئ، و كل عام و أنتم من عواده.

ملحد أرض الرمال

الإعجاز العلمي على الطريقة الزغلولية II

أغسطس 29, 2012 أضف تعليق

نكمل سلسلة الاعجاز العلمي بمدح الصانع العظيم ،ألا و هو رب الرمال الموقر. كيف لنا بأن نعرف بأن شرب بول الإبل دواء يستصح به من دون الوحي المنزل من الاستاذ جبريل – و يجب الإشادة بأنه كان أول مراسل أخبار في العالم. بعد هذا المديح بأشخاص لم نرى لهم صورة أو نسمع لهم همساً نبدأ بالتكلم عن صلب الموضوع هنا. بول الإبل أوصى صلعم بشربه لأنه جيد لصحة البشر. و أتت سخرية الأقدار بأنني كنت أقرأ مقالاً “علميا” كتبه دكتور في جامعة الطائف في مملكة الرمال المهترئه. أتى هذا المقال بالقيام بمقارنات بأبوال الحيوانات المعروفة في القرآن، البقر و الإبل و الغنم، لتدعيم صدق صلعم و كلامه. فأتت الدراسة كما كنت أذكرها مبتسماً بأن أبوال الغنم و البقر فيها من الفوائد و المعادن ما يفوق الإبل. و إن كان هذا الشيء ليس بغريب على أي شخص مطلع لأن الجمل ببنيته و محيطه يلزمانه استخدام أغلب ما يمكنه استخدامه من المعادن و الأملاح و الفيتامينات.

و لكن لماذا نحرج المتصلعمون بحديث موجود في “صحيح البخاري” و نقول بأن الإبل اليوم ليست كالإبل في وقت صلعم؛ اقتداء بقولهم بأن الفتاه في التاسعة ،عائشة، كانت قد بلغت في زمن صلعم أما الآن فهي في الصف الثالث الإبتدائي. و لكن هذا سوف يدخل عبيد رب الرمال الموقر في معضلة كون دينهم لا يصلح “لكل” زمان و مكان. و ياله من استنتاج صحيح! هذا الدين لا يصلح لأي مكان و لا زمان. و يجب أن لا ننسى من الإعجاز العلمي عندما دمر صلعم محصول أصحابه و من ثم تنصل بقولته الشهيره ” أنتم أعلم بأمور دنياكم”.

و لا تنسوا الحديث الذي لم نعلم نهايته عندما أتى صاحب محمد ليطلب التشخيص الطبي لأخيه المريض، و أوصى محمد بالعسل  مرارا و أخ هذا الرجل حاله تتدهور من سيء لأسوأ. فما كان من صلعم إلا قول ” صدق الله و كذب بطن أخيك”. و أنا لن أكون منجماً بالقول بأن أخ هذا الرجل قد مات من كثرة أكل العسل و أن الرجل قد اصطف مع قريش ضد هذا المعتوه. فهل يا ترى سوف يأتي المتصلعون بإعجاز زغلولي جديد يظهر بأن جبنة بوك هي من حليب الخنزير و أن القرآن قد حذر منها مسبقاً.

ملحد أرض الرمال