الرئيسية > English > عدنا والعود أحمد

عدنا والعود أحمد

بعد ما يقارب السنتين من الإنفصال عن الكتابة لأسباب شخصية وأمنية – لأنني لا أريد استخدام أسباب أخرى مثل الكسل- أعود إلى الكتابة في هذا الصرح المبارك. ولعلي أكون أكثر يقيناً بعدم وجود الإله الإبراهيمي إلا أنني أجد نفسي أقل انفعالاً وأكثر صبراً من ذي قبل. ولن أكون مثل الفيلسوف الألماني ليبنز الذي يتذكره الناس مع مصطلح التفاؤل، حيث كان يطرح فرضية بأن الكون الذي نعيش فيه هو أفضل شيء يستطيع أي إله “خلقه”. ولن أدخل في الفلسفة لأنه مسيحي وليس مثل فيلسوف آخر -فولتير- ومهاجمة الأخير للديانات الإبراهيمية.

ليبنز

ربما تمدد داعش وبقاء الأنظمة الداعمة للتعصب الديني هو ما ازداد في الفترة الأخيرة ولعلي ألقي الضوء عليها. وربما سألقي الضوء على لعبة الكراسي المتحركة في المناصب المهمة في مملكة الرمال. كل هذا وذاك يزيد من مهزلة الواقع العربي ويبقي على الفشل الذي أصبح مرضاً مزمناً.

فولتير

ويبقى السؤال: إلى متى يا ترى ستبقين غبية يا رمال؟

م.أ.ر

Advertisements
التصنيفات :English
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: