الرئيسية > منوعات > إذا لم يكن من الإلحاد بدٌ فمن العار أن تعيش بالإسلام جباناً

إذا لم يكن من الإلحاد بدٌ فمن العار أن تعيش بالإسلام جباناً

التيار الإسلامي هو الذي حرك الخريف العربي تحت مظلة الحرية و محاربة الفقر و الفساد -بوصف الجنرال عمر سليمان في آخر لقاء له كنائب لرئيس الجمهورية. و لكن هيهات أن يكون للحرية مكاناً مع هؤلاء. فالحرية بالنسبة لهم هي الحرية الكاملة لهذه الحركات الإسلامية لتطبيق قوانينها المتخلفة على الناس و ليست كما ظنها العالم بأنها حرية. إذاً، فالحرية بالنسبة لهؤلاء تنزوي في تنفيذ الأحكام البهيمية مثل قطع الأطراف و الجلد و ارجاع العبودية للقرن الحادي و العشرين.

المسلمون في حالة من الإيمان بمعتقدهم منذ نعومة أظفارهم، و لم يستطيعوا التفكير الحر خارج دائرة الإسلام نظراً لمحاربتهم فكرياً. أنا أذكر مدرساً للتفسير في المرحلة المتوسطة

عندما قال:

“تفكروا في خلق الله”…. “و لكن عندما تصلون إلى سؤال من خلق الله فاعلمو بأن الشيطان يوسوس لكم”

هذا المطقع الكوميدي هو الذي يكبح التطور الفكري عند الشباب و المجتمع ككل. فهل كل شيء يدمر معتقدك هو وسوسة للشيطان و كل شيء يدعمه يعتبر اعجازاً أبهر الغرب؟ إنها سياسة الضعيف الجاهل.

أنا أرفض العيش بالإسلام جباناً مصدقاً بخرافات مرضى نفسيين و زعماء الجهل في العصر البرونزي. أنا أرفض العيش مع قوانين سنها “مهووسي الجنس” و ” القوادين” الذين كانوا يعتقدون بأن الجنة هي بيت دعارة برعياة رب الرمال الموقر.  أنا أرفض العيش مع من لهم أصدقاء مخفيين يأمرونهم و ينهونهم في كل كبيرة و صغيرة. كل ما سبق ذكره يثبت بأنه ليس من الإلحاد بدٌ في عصر الجهل العربي هذا.

ملحد أرض الرمال

Advertisements
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: