الرئيسية > منوعات > قصة الخلق الإبراهيمية

قصة الخلق الإبراهيمية

يبدو للناظر لأسئلة المسلمين للملحدين بأنهم،أي المسلمون، لا يملكون الجواب و لكنهم يتحدون غيرهم بتفنيد جوابهم. و لكن ،عندما يفند جوابهم يبدأون بالبحث عن جواب مماثل لجوابهم الأول في الشكل و الجوهر و المضمون و من البداية و إلى النهاية. و عندما تفند هذا البحث الأخير، فهم يرجعون إلى جوابهم الأول ،المفند أصلاً، و يقولون من أوجدك و من أوجد كل شيء؟

إذاً، يمكننا الاستنتاج بأن المسلمين ، و أهل الأديان عموماً، يملكون جواباً مبيتاً لا تدعمه إلا “الادعاءات” فقط و سوف يبنون كل استنتاجاتهم و أسئلتهم عليها، و لن يفهموا أبداً لماذا أنت هنا إن لم يكن لك خالق “أوجدك” و يجب عليك القيام بحركات بهلوانية لساعات معينة في اليوم كل يوم إلى يوم مماتك. فهذا الجواب ليس إلا كلام يبين أن قصة هذا “الرب” هي من صنع البشر فقط. و من يريد الرد فعليه/ا قراءة الآتي  بتمعن و تمحيص شديدين. المعلومات المتواجدة لدينا تقول بأن هذا “الخالق” كان أبدياً لا يفنى و لا يوجد من العدم، كما تعرف -بشد العين- المادة في كتب الفيزياء اليوم. و كان قبل “خلقه لخلقه” على عرش – هذا يعني أن العرش كان أول الخلق – و لكن قرر في وقت من الأوقات خلق الكون و “الملائكة” و “الجنة” و “النار” . هذا يبين أنه منذ اللانهاية كان هناك شيء ، و هو “الخالق” في هذا السرد، هو نفسه ليس له نهاية قرر و بدون مقدمات على حسب المعلومات المتوفرة اليوم بتقدير كل شيء و كتابته في لوح محفوظ. فلقد قدر و قرر فيه مصير كل شيء هو “سوف”- و ركز على سوف- يقوم به ما قام هو بخلقه.  هذا الجواب لا يمكن نفيه مثلما لا يمكن نفي أن عائشة كانت تقول بينها و بين نفسها أن عزيراً ابن الله.

ما لا يعلمه المسلمون هو أن قصة الخلق هذه تبين بأن صفات خالقهم ،الذي لم تجمع كل صفاته إلا بعد و فاة صلعم بسنين عديدة، هي قصة كاذبة بأدلتهم . إذاً، من جمع صفاته هم الناس فقط مثلما كان الأنبياء ناس و المفتون اليوم ناس أيضاً. من يعلم بأن المجرة أكبر من أن لا يرى أحد أكبر شيء فيها فهو ظان فقط. ألم ينزل رب الرمال إلى الوادي طوى و خر الجبل كما ذكر صلعم في كتابه إلى العرب. فهذا يعني أن حجم هذا الإله على أكبر تقدير ممكن هو مثل حجم مصر اليوم . إن لم تكن تعلم مقارنة حجم الأرض إلى الشمس بل إلى زحل فلن تعرف لماذا أجوبتك فاشلة. هذا الدليل القاطع على ظن صلعم و غيره ممن ادعو النبوة بأن الأرض مسطحة و أنها جزء كبير جداّ من الكون، بحيث تمتلك الأرض الأرض الأولى من الأراضين السبع و السماء الدنيا من السماوات السبع. و هذا يبين الظن الخاطئ بأن حجم مسكن البشر على الأرض هو 2/14 من إجمالي الكون. و هو ما دعاهم إلى تصديق بأن للسماء أبوب تفتح و عليها حرس و يراهم رب الرمال  و يسمع كل همسهم و ظنهم بأنه يملك الكون كله من أوله إلى آخره. و عندما تسألهم لماذا خلقك أنت رب الرمال، فسيكون الرد بأنه خلق الناس ليعبدونه. فإن كان رب الرمال هو أكثر شيء اتقاناً على وجه كل شيء أوليس من الأحرى ، إن كان يريد العبادة فقط ، بأن يخلق كائنات تعبده فقط و فقط لا غير. هذه إما مشكلة في أصل المعلومة أو أن رب الرمال ليس بمتقن على الإطلاق. فإن أتقن ما يفعل فلن يكون هذا حال الكرة الأرضية اليوم. و إن كانت المعلومة خاطئة فهذا يعني بأن رب الرمال هذا هو موجود في قصة الخلق نعم، والإنسان هو من خلقه .

الإيمان و المنطق الغريب

هل يعلم المسلمون بأنهم يؤمنون بأن رب الرمال قد خسف باليهود قردة و خنازير في أجزاء من الثانية. و إن كان ذلك صحيحاً، فكيف يستغربون من نظرية تقول بأنه في زمن استغرق مئات الألوف من السنين انتقل القرد إلى جد مشترك بين الإنسان المعاصر و التشمبازي و البنوبو. أمر المسلمين دائماً غريب، المسخ عندهم قدرة إلهية لا يمكن أبداً التكلم عن مدى صدقها علمياً و لكن عندما ينظر إلى التطور لمنظومة الحياة على وجه الأرض فهو ،على حسب منطقهم ، مجرد افتراء.

و بهذا ينتهي ملخص لقصة الخلق الخرافية  التي ابتدعها “أذكياء” أرادو السيطرة على الناس، و لقد حصلوا على كل ما ابتغو.

ملحد أرض الرمال

Advertisements
  1. أبريل 30, 2012 عند 8:43 م

    اعلم أن لهذا العالم خالقا وهو الله وأنه موجود ٌ لا يشبه الموجودات

  2. أبريل 30, 2012 عند 8:48 م

    اعلم أنّ وجود العالم دليل على وجود الله لانه لا يصح في العقل وجود فعل ما بدون فاعل كما لايصح وجود ضرب بلا ضارب ووجود نسخ وكتابة من غير ناسخ وكاتب أو بناء بلا بان فمن الأولى أنّه لا يصح في العقل وجود هذا العالم بلا خالق، والعلم بذلك مركوز في فطرة طباع الصبيان، فإنك إذا لطمت وجه الصبي من حيث لا يراك وقلت إنه حصلت هذه اللطمة من غير فاعل البتة لا يصدقك، وهذا الامر- أي حدوث العالم- عليه كل الطوائف التي تنتحل الأديان ولم يخالف في ذلك الا الفلاسفة.

    ولا يصح كون ذلك الفاعل طبيعة لان ّ الطبيعة لا إرادة لها فكيف تخلق؟ كيف تخصص المعدوم بالوجود بدل العدم ثم بحالة دون حالة؟

  3. مايو 1, 2012 عند 5:46 م

    مثال ” البعرة تدل على البعير” الذي تحاول عزيزي استخدامه هنا لا يتوقف عند رب الرمال، بل بما “أن” رب الرمال موجود من العدم فقد – و ركز على فقد هذه- استوجب وجود خالق أكبر منه أوجده. كل هذا الاستنتاج كان عن طريق استخدام نفس المنطق عزيزي.

    ملحد أرض الرمال

  4. مايو 1, 2012 عند 9:45 م

    ?????

  5. مايو 2, 2012 عند 7:10 م

    منطقك هش عزيزي

    ملحد أرض الرمال

  6. الشمري
    يوليو 11, 2014 عند 8:11 ص

    الله يشفيك حالتك مزريه بصراحه 😄 ..

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: