الرئيسية > المعجزات > الإعجاز العلمي على الطريقة الزغلولية

الإعجاز العلمي على الطريقة الزغلولية

سوف أقوم بتوضيح إعجاز علمي موجود في أحد أحاديث صلعم على الطريقة الزغلولية.

يا سبحان رب الرمال العظيم الذي أخبرنا بكل هذه الأشياء منذ ما يقارب 4 بلايين سنة عند تكوين الأرض. فمن يا ترى قد أخبر المادة و العلم الحديث بكل هذه الحقائق؟ إنه  رب الرمال العظيم، نعم إنه كذلك و إيمانكم سوف يصبح أقوى بعد هذه الاكتشافات التي أتى به الغرب لتكون دليلاً عليهم -مع انها دليلُ يبين تقدمهم- عندما يسألهم رب الرمال عن حلق شعر العانة و إلباس النساء أكياس القمامة السوداء. إن الغرب لا يعلم من شر قد اقترب! يا أيها الغرب! ألبسو نسائكم أكياس القمامة السوداء قبل أن يأتي يومُ لا مفر منه و تسئلون لماذا و بأي حق تعدلون في مجتمعاتكم.

أما الآن فنعود إلى موضوع الإعجاز العلمي المختص بالحديث الصلعمي الذي يقول بأن الشمس تذهب بعد الغروب لتسجد تحت أقدام رب الرمال إلى أن يأتي وقت الشروق لترجع و تنور علينا الدنيا. إنه إعجاز علمي! و قد يسأل سائل كيف يكون ذلك إعجازاً و وسائل الاتصالات تبين أن الشمس لا تغرب و لا تشرق أبداً إلا للناظر من الأرض فقط! و نحن هنا نذكر هؤلاء الأشخاص بالإيمان و عدم السماح للاستاذ أباليسو بالدخول إلى عقولهم.

و إنني أذكر- بشد الذال – الرماليون يتقوى رب الرمال و تذكر الحديث الصلعمي الذي يقول بأن رب الرمال ينزل إلى السماء الدنيا – ما هو تعريف هذه السماء أصلاً – في الثلث الأخير من الليل. و بما أن الليل و النهار لا ينقطعان على “القرص الأرضي” كما هو موضح في الصورة أعلاه، فهذا يعني أن الشمس تسجد 24  ساعة في اليوم و رب الرمال جالس معنا 24 ساعة في اليوم أيضاً.  فهذا يبين صدق الآية المنزلة من رب الرمال التي تقول بأن السماء زينة بالنجوم كما هو موضح في صورة “القرص الأرضي” أعلاه. فمن الذي أخبر صلعم بكل هذه الحقائق بعد 700 و بعضة كسور من السنين من ميلاد ولد الأستاذة مريم، إنه رب الرمال. و بما أن علماء الغرب قد اكتشفوا كل هذه الحقائق و لم يفطنوا إليها في نفس الوقت، فقد قررت استخدام بعض المصادر التي تقول بكروية الأرض لكي أثبت ما أقول – معليش بس عشان المقال يصير علمي.

و بما أن عرش رب الرمال يهتز بأفعال المثليين فمدينة سانفرانسسكو في أميركيا و برايتون في بريطانيا حولتا هذا العرش إلى عرش فايبريت، و الذي يدعم فكرة أن رب الرمال لم يعد يستطيع الجلوس عليه لأنه أصبح و كأنه جالس في تحت زلزال 24 ساعة. و هذا بدوره يثبت بأن رب الرمال لا يجلس على عرشه أبداً و هذا يؤدي إلى بقائه في السماء الدنيا في الليل فقط و الليل لا ينقطع أصلاً – شكله رب دراكولا. و الشمس لا تغرب أبداً و هذا يثبت بأنها وراء الليل و الذي موجود فيه رب الرمال ، و هذا يثبت بأن الشمس تسجد لرب الرمال على طول. فياسبحان رب الرمال العظيم ! قولوا لي من أخبر النبي الأمي المتخلف الغبي -لازم يحط فيه صفات غبية عشان يثبت المعجزة- بكل هذا الحقائق و الغرب و العلم المتقدم يثبت كل هذا.

و إنني أنهي هذا المقال بالقول بما أن رب الرمال لا يترك السماء الدنيا، و لا أي ثورة ولا ريفولوشن تقدر أن تخلعه من من فوق أرضنا، فعليكم بتقواه و إلباس نسائكم أكياس الزبالة السوداء و أهم شيء حلق الشنب و تربية مقشه في الوجه كما ورد في الحديث الصلعمي الصحيح.

ملحد أرض الرمال

Advertisements
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: