الرئيسية > منوعات > لماذا الهجوم على الاسلام دون غيره من الأديان

لماذا الهجوم على الاسلام دون غيره من الأديان

التهمة و السؤال العجيبين، و اللذان يجعلان عقول المسلمين تتكلم عن مؤامرات خارجية صهيونية و مسيحية و ليبرالية و علمانية و غيرها كثير. أنا لن أعيد اختراع العجلة في طريقة الجواب، أو حتى استطرق تاريخياً لأدعم اجابتي بصفحات كثيرة؛ و لكنني سوف أجاوب بالأسباب الحقيقة خلف ذلك.

الحرية في الإسلام

الإسلام و الحرية شيئان لا يجتمعان إلا في قصص الخيال العلمي – و التي يسطرها الكثيرين من دعاة جهنم – لأن الإسلام دين يقوم على المركزية في السلطة و اتخاذ القرار بحيث يرمي بالحرية الشخصة عرض الحائط. أكاد أن أكون جازماّ بأن كلمة الحرية غير موجودة أصلاً في القرآن، و قد قرأته و حفظت منه الكثير، و لا يوجد في الأحاديث إلا بطريقة الناسخ و المنسوخ بحيث تم استبدال كلمة العبودية بملكات اليمين و الإماء و غيرها.

1- حرية المرأة

حرية المرأة في الإسلام هي بأن تلبس البكيني! يالها من شهوة ! إنها عورة ! الشرف !! الشرف !! ألبسوها كيس الزبالة الأسود !! احرموها من حقوقها !! إنها عورة !!

السطر السابق يمثل لسان حال و تفكير المسلم عندما يسمع بكلمة الحرية، إنها كلمة تأكد لي مؤخراً بأن المسلم يعرفها – بشد الراء – بالجنس فقط. فالمرأة في الإسلام هي للجنس في ظروف معينة و أوقات تحددها أهواء الرجال. فالمرأة مأمورة مثل اسمها والحرمة حرام بوصفها، إنها حقيقة يتجاهلها أتباع صلعم من أجل جنة فيها 72 من النساء الصغيرات الجميلات اللاتي لا يكبرن و لا يمللن من الرجل أو شهواته! أما آن للأنثى بأن تتحرر من أكياس الظلام السوداء.

2- حرية العقيدة

العقيدة ليس فيها أي حرية لمن يولد مسلماً أبداً، فكيف لا يكون  ذلك و أنت ستكون زنديقاً مرتداً كافراً وجب قتلك فقط بسبب تفضيلاتك في الحياة.عصابات المافيا لم تنزل إلى مستوى الإسلام في الأحكام الفاشية الإجرامية ، فالولاء المطلق في الإسلام هو منذ الولادة و أي اعتراض عليه استوجب القتل.

المخرج من هذا  الدين مستيحل في البلدان الإسلامية ، و هذا يشكل فخراً عظيماً للمتدينين اللذين يرون إكراه البشر بحد السلاح هو قمة العمل الخالص لرب الرمال- و هؤلاء الاشخاص يعتبرون في القانون رهائن . إذاً، نستنتج بأن حرية العقيدة غير قابلة للتطبيق في الإسلام و هي جزء كبير من حرية الرأي المقتولة منذ بدء وحي رب الرمال.

ألا يكفي هذا سبباً للهجوم على معتقدكم الدموي البدوي ؟!

ملحد أرض الرمال

Advertisements
التصنيفات :منوعات الوسوم:, , , ,
  1. majed
    أبريل 12, 2012 عند 11:01 ص

    مرحبا .. اسلوبك جميل واختيارك للصور اجمل .. وايضا محتوئ الموضوع رائع .. حاولت البحث عن مواضيع اخرى لك فلم اجد الا المواضيع اللتي في شهر مارس فقط .. هل بدات التدوين منذ فتره قصيره …. ممم .. سؤال اخر هل انت بن كريشان

    • أبريل 12, 2012 عند 12:34 م

      مرحبا بك عزيزي ماجد. أشكرك على التعليق. أنا بدأت التدوين في شهر مارس بعدما تركت موقع “الإلحاد” الذي بدأ ، و بكل أسف ، يسيطر عليه الفكر الذي أصفه أنا “بالإلحاد الإخواني”. أيضاً، غاضني ما يقال عن أن أستاذي ابن كريشان “فطس” ، فقررت أن أقوم بتدوين مواضيعي و أفكاري على أن تقرأ بالطريقة الكريشانية. أنا من مملكة الرمال و أستاذي الجليل من إمارات الرمال، و لسنا ببعيد و لكن لكل منا أسلوب و طريقة في سرد المواضيع. ابقى متابعاً لجديدي فأنا كنت في سبات ربيعي انتهى و أتمنى أن يحظى القادم على إعجابك.

  2. mohamed
    يونيو 7, 2013 عند 11:09 م

    اهلا ان كنت مسلما او مسيحيا او يهوديا او غير ذالك فهذه حريتك و الكل حر في دينه فرجاءا لا تطعن في دين غيرك فلكل دين معتقداته

    • يونيو 15, 2013 عند 8:19 م

      أهلا بك محمد،
      أرجوك إقرأ تقويعي، أنا أسمي نفسي “ملحد أرض الرمال” و الكلمة المهمة هنا هي “ملحد”.
      أنت تكلمت عن الحرية، وأنا حر في انتقادي لدينك لأن دينك يحلل دمي ويدمر كل دولة تطبقه في هذا العصر – طبعا إن لم تكن هناك حقول للنفط.
      والحرية ليست حرية مقيدة ، اذهب واحذف الأيات الموجودة في القرآن التي تطعن في دين اليهود والمسيحين والمجوس و غيرهم من الكفرة. إن استطعت أنت بأن تقوم بإنكار هذه الآيات فسوف أتوقف عن الطعن.

      ملحد أرض الرمال

  3. المسلم
    أغسطس 24, 2013 عند 9:49 ص

    لماذا الحجاب فى الاسلام

    لماذا حد الردة فى الاسلام

    • أغسطس 25, 2013 عند 5:10 م

      لقد سمحت لك بالرد لكي أثبت مدى تحجيم الإسلام لعقل الإنسان ، فلو كان لك حرية التعبير لكتبت بدلا من وضع كلام كبرائكم الذين علموكم السحر. حاول أن تتكلم وتبدع بدلا من كونك آله مسجلة لا قيمة لها.

      تحياتي

      ملحد

  4. المسلم
    أغسطس 27, 2013 عند 11:48 م

    استغرب لك رفضك لوضعى فديوهات….فى الوقت الذى لم ترد فيه بكلمة واحدة على ما فى هذه المقاطع
    كان من الأفضل لك بدل أن تعترض على وضعى لهذه المقاطع، أن ترد على الكلام الذى جاء فيها
    اعتقد أنه من الواضح الآن من الذى عقله محجم ولا يريد الكلام

    • أغسطس 30, 2013 عند 11:31 ص

      لو كنت رفضت وضع الفيدوهات لما سمحت لك بالتعليق- وأنا كصاحب لهذه المدونة أستطيع فعل ذلك. إلى الآن أريد أن استمع لرأيك أنت. وليس قص ولصق. أنا لا أرد إلا على الشخص الذي يحاورني. أما إن كنت أنت لا تملك من حرية التعبير والعقيدة شيء فأنا لا أستطيع مساعدتك لأنني لا أقص وألصق من غيري إلا لاثبات دليل في حوار.

      وإن كنت أنا أريد الرد على ديدات أو الشعرواي لفعلت ذلك في مدونة طويلة مخصصة لهم.

      تحياتي
      ملحد

      • ديسمبر 17, 2013 عند 9:10 ص

        جزاك الله خيرا يا اخي
        و لكن ليس هناك لزوم لأن تضع مثل هذه الصور المسيئة

  5. المسلم
    سبتمبر 3, 2013 عند 2:18 ص

    كما تشاء….
    ولكن قبل كل شئ أود أن نتفق معا على نقطة مهمة حتى نرتقى بمفهوم الحوار،وهى أن حديثنا هذا فى نطاق الحوار والإقناع،وليس فى نطاق المناظرة ومن سيهزم من؟….لأننا لو سرنا بهذه الطريقة فلن يقنع أحد منا الآخر.
    لنبدأ بالحرية فى الإسلام،والذى قلتَ ـ فى الأعلى ـ أنهم شيئان لا يجتمعان
    أولاً: ما هو مفهوم الحرية؟
    لا يختلف عاقل من البشر ـ بغض النظر عن دينه ـ أن أى إنسان فى هذه الدنيا يولد حرا، أى يملك حرية الاختيار،ويملك حرية القرار.
    ولكن هل الحرية هذه مفتوحة على مصراعيها أم أنه يجب أن تكون لها قيود؟
    إن الإنسان هو المخلوق الوحيد فى هذه الأرض الذى يمتلك عقلاً يفكر به،ومنطقاً يحلل به ويتخذ بناء عليه قرارته…
    إذاً لو سألنا أى عاقل….هل الحرية هذه مفتوحة أم مشروطة بقيود؟
    سيجيبك العاقل قائلاً: لها شروط طبعاً…
    حسناً لماذ؟
    لأن الإنسان مخلوق فيه الخير والشر،وفيه الخطأ والصواب….فلو ترك بحريه دائماً لساقته نفسه إلى الخطأ،ولأصبحت الحياة فوضى،فليس كلنا ملائكة، نحن فى العصر الحديث وفى وجود القوانين والدساتير،هناك من يخرج على القانون، فما بالك إذا كانت هذه الحرية مفتوحة؟….
    إذاً نستخلص من هذا أن مفهوم الحرية يجب أن يكون مقيداً.
    ثانياً:ما نوع هذه القيود؟
    منذ قديم الأزل والإنسان يحاول أن يطور من حياته،وينظم من عاداته، ولذلك قام باختراع الدساتير،والقوانين،وأنشأ العادات والتقاليد، وسن العقوبات لمن يخالف هذه القوانين، وذلك كله ليحافظ على مكانته بين المجتمعات الأخرى.
    لذا فقد تكون هذه القيود أحيانا عبارة عن دساتير،وقوانين……
    وقد تكون أحيانا عبارة عن عادات وتقاليد….
    وأحيانا تكون أخلاق ومبادئ….
    ومن هذه النقطتين السابقتين نستخلص ما يلى:
    1- الحرية يجب أن تكون لها ضوابط.
    2- هذه الضوابط يجب أن تكون فى مقدور استطاعة الانسان.
    3- وجود عقوبات لمن يخالف هذه الضوابط حتى تنضبط الموازين.
    أعتقد أنه لا يوجد عاقل على وجه الأرض يخالف هذه الكلام…..ومما سبق ننتقل إلى حديثنا…..وبالأخص المرأة فى الإسلام.
    المرأة منذ قدم البشرية وهى محط اهتمام من الرجال،لأن بها تكتمل الحياة، فهى الأم التى تربى وتنشأ،وهى الأخت التى تساعد وتعاون، وهى الزوجة التى تكمل المسيرة مع زوجها فى هذه الحياة وتعاونه عليها،وهى البنت التى تقر بها الأعين.
    بالتالى حاولت المجتمعات الإنسانية أن تهتم بالمرأة منذ الأزل،فمنهم من أعطاها حقها ولكن ليس بأكمله، ومنهم من أعطاها أقل من حقها،ومنهم من احتقرها،ومنهم من أهانها.
    وبما أن حديثنا عن الإسلام فلنأخذ لذلك مثال بالمجتمعات العربية، لنعرف كيف كانت المرأة قبل الإسلام وكيف صارت بعده.
    كان العرب قبل الاسلام يعيشون عيشة جاهلية،وليس بالمقصود بالجاهلية عدم التعلم أو الجهل،بل المراد عدم الانسانية…وقد كانت من عاداتهم أنهم يكرهون البنات،فإذا ولد لأحدهم بنت دفنها وهى حية.
    وكانت فى مكة بيوت عليها علامات حمراء،وهذه البيوت مخصصة للبنات للممارسة الجنس(الدعارة)،فكان الشاب إذا أصابه هم أو حزن يذهب إليها.
    وكانت من عاداتهم تبادل الزوجات.
    بل زاد الأمر حتى أصبحت المرأة تورث مع أثاث المنزل إذا مات صاحبه.
    بالنظر إلى ما سبق يتبين لنا أن المرأة وصلت إلى أدنى درجات العبودية والإهانة فى تاريخ البشرية جمعاء.
    ولننظر إلى حال المرأة بعد مجيئ الإسلام.
    وإذا كنتَ قد قرأت القرآن كما تقول فلا بد أنك سمعت بالآية الآتية “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا” أى الأمهات.
    ولا بد أنك سمعت أيضاً الآية الآتية “وعاشروهن بالمعروف” والمقصود أى الزوجات.
    ولا بد أنك سمعت الحديث الآتى عندما جاء رجل إلى النبى (صلى الله عليه وسلم) وساله من أحق الناس بحسن صحابتى فقال” أمك” ثلاث مرات.
    مما سبق يدلنا أن الإسلام قد نقل المرأة من مكانة كان الانحطاط قد بلغ مداه، إلى مكانة ما كانت امرأة لتحلم بها.
    وليس كما تقول ” أنها للجنس فى أوقات محددة “.
    والآن لنأتى على نقطة الملابس.
    أستغرب قولك،ولا أدرى كيف تعقلون هذه الكلام حين تقولون أن من يغطى المرأة هو شخص شهوانى… إذا من يريد تعرية المرأة هل هذا هو المعتدل؟…. هل هذا هو الرجل القوى المتملك من نفسه؟…..
    لماذا لا تدركون أن الرجل فيه شهوة مقابل المرأة؟…. أليس هذا واقع؟….. هل هناك عاقل ينكر أن الإنسان لا يميل إلى الطعام أو الشراب؟……..هذا شئ طبيعى فنحن بشر…كذلك أيضاً بالنسبة للمرأة…..الرجل الطبيعى يميل إلى المرأة…وهذا شئ لا يعيب الرجل أو المرأة….
    الفكرة هى فى… أى رجل وأى مرأة؟
    هل كل إنسان رأى امرأة أعجبته أصبحت ملكا له؟………..لا يمكن لعاقل قول هذا….وإلا لاختلطت الأنساب ولا عرف أحد من أباه ومن أخاه ومن امه ومن اخته….ولكن هناك طريقة يجب أن يحددها المجتمع البشرى ويتفق الجميع عليها…..
    وهذه الطريقة هى الزواج….نعم….الزواج فقط….الطريق الوحيد الذى لا يختلف عليه اثنان مهما كان دينهم ومهما كان جنسهم.
    العلاقة الحقيقية بين الرجل والمرأة ليست علاقة جنس وفقط….إنها علاقة كاملة….علاقة مودة….ومحبة….ورأفة….ورحمة…وود…
    لذا كان على أى عاقل أن يحفظ هذه الدرة وهذه الجوهرة الثمينة من أعين الناس…فليس كل البشر ملائكة،بل هناك ذئاب فى هيئة بشر.
    يجب على الشخص أن يحمى المرأة من هذه الذئاب….تلك المرأة التى هى اخته….وامه….وابنته…وزوجته….إلخ.
    لذا أراد الإسلام أن يحمى هذه المرأة الثمينة، فأمرها بأن تغطى نفسها،حتى إذا رآها الرجل لا يطلب يدها للزواج من اجل جمالها أو جسمها، فليست هذه الأهداف الحقيقية، فلو كان الزواج على هذه الأساس، لطلق الرجل زوجته بعد أول معاشرة لها.
    ولكن الزواج حياة كاملة، فبه يتميز الانسان عن الحيوان، لذا عندما يتقدم الرجل إلى المرأة وهو لم يراها، يكون مهيئاً لحياة حقيقة بكل معانيها، فبذلك تدوم الحياة بين الزوجين.
    وتذكرنى هنا قصة:
    أنه فى الستينيات، كان الحجاب فى مصر غير منتشر،فكانت من ترتدى الحجاب تعتبر شاذة فى مصر،وكانت إحدى الدكتورات ترتدى الحجاب وكانت فى مؤتمر أجنبى،فسألها أحد الصحفيين الأجانب:”لماذا تغطى نفسك هكذا، ونحن فى القرن العشرين”
    فأجابته قائلة: ” فى العصر الحجرى كان الإنسان يرتدى ملابس قصيرة، وكلما تقدم الإنسان كلما غطى نفسه،فهذه علامة للتقدم وليس التخلف كما يظن البعض”.
    ما اريد قوله إن غطاء المرأة ليس علامة على التخلف أو الرجعية،أو أن هذه المرأة فقط للجنس،فلو كانت نظرة الإسلام للمرأة على أنها للجنس فقط،لكان الأولى أن يأمرها بالتعرى كى يسهل على الرجال رؤيتها.
    والآن أود توجيه بعض الأسئلة إليك:
    ما رأيك فى أن تعرض المرأة فى بتارين للبيع فى اسرائيل؟
    ما رأيك أن تكون فى أمريكا ـ رمز التقدم كما يراه البعض ـ سنيمات للأفلام الاباحية؟
    ما رأيك أن تمتلأ شبكات الانترنت فى العالم بالمواقع الاباحية؟
    هل كل هذا لا يعتبر استخدام للمرأة فى الجنس فقط؟….
    أم أن هذه الحرية؟….
    هل يرضى عاقل أن يسير مع امه أو اخته ينظر إليها الذاهب والآتى ،فقط….لأنها جميلة، أو لأن جسمها مثير….
    هل بهذه الطريقة أصبحت المرأة حرة.
    حسناً…
    أنتم تقولون حرية المرأة…
    ماذا لو قررت فتاة أرتداء الحجاب أو النقاب وقررت أن تغطى نفسها…لماذا تهاجمونها؟….هل هذه الحرية؟…هل الحرية أن أمنعها من ارتداء ما تريد؟….
    هل منع النقاب فى فرنسا هل هذا أيضاً من حرية المرأة؟….
    أعد التفكير مرة أخرى فى ما تقول…. وتذكر أن الإسلام هو الدين الوحيد الذى رد للمرأة كرامتها
    فكما أن الأميرة لا يستطيع رؤيتها إلا الأمير…..كذلك المرأة لا يستطيع رؤيتها إلا زوجها
    هذه هى مكانة المرأة فى الإسلام……….أميرة
    أرجوا أن يصلك رأيي من خلال هذه الجمل…..وأعدك برد ثانى عن مسألة الردة فى الإسلام……وأعتذر جداً عن الإطالة
    وتذكر أن هذا حوار وإقناع وليس جدال أو مناظرة
    أعتذر مرة أخرى عن الإطالة
    مع السلامة….

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: